Chapters: 60
Play Count: 0
كانت (عفراء الأصيل) كلما جاءت بحبيب إلى بيتها، يأخذه والدها إلى غرفة مكتبه. فلا يلبث أن يخرج منها حتى يقطع صلته بها. ولم يكن ذلك شأن هؤلاء الشباب وحدهم، بل شمل الأقارب والصديقات بل وحتى أمها. إذ ما من أحد خرج من تلك الغرفة إلا امتلأ قلبه كرهًا لها وتمنّى موتها. أصرّت (عفراء) على اقتحام تلك الغرفة بنفسها في ليلة ما، لتقف وجهًا لوجه أمام الحقيقة المروّعة.